ترجمة - الأفضل نيوز
صرح السفير الإيراني لدى الصين عبد الرضا رحماني فضلي بأنَّ علاقات طهران مع بكين ستصبح "أوسع وأعمق" في الحقبة التي تلي الحرب التي فرضتها أمريكا والكيان الصهيوني.
أدلى رحماني فضلي بهذه التصريحات قبيل زيارة الرئيس الأمريكي إلى بكين الأسبوع المقبل، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".
وقال سفير إيران لدى الصين للصحافيين في بكين يوم الجمعة بأن علاقات طهران مع بكين ستكون "أوسع وأعمق" في مرحلة ما بعد الحرب.
وأضاف رحماني فضلي: إن إيران والصين تتشاركان "وجهات نظر متقاربة جدًا" بشأن قضايا الأمن الإقليمي والسلام والتنمية العالمية.
وجاءت هذه التصريحات وسط تكهنات بأن واشنطن قد تعرض على بكين تخفيضات جمركية أو تنازلات تجارية مقابل زيادة الضغط على طهران لقبول "اتفاق سلام أوسع في الشرق الأوسط"، بحسب ما ذكرته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".
ونفى سفير إيران لدى الصين هذه التكهنات، وأعرب عن ثقته في التعاون الاستراتيجي بين طهران وبكين.
وقال رحماني فضلي: "لم نتوقع قط أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على الصين لتغيير موقفها ورؤيتها للعلاقات مع إيران".
وزار وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، بكين هذا الأسبوع والتقى بنظيره الصيني وانغ يي.
وقال عراقجي في تقرير عن الزيارة: "نظرًا للشراكة الاستراتيجية العميقة بين البلدين، فإن المشاورات المستمرة والوثيقة مع الصين ذات أهمية بالغة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وفي وصفه للاجتماع، أضاف: "ناقشنا وتبادلنا خلال هذا الاجتماع قضايا رئيسية، من بينها الحرب الأخيرة المفروضة على بلادنا، والوضع في مضيق هرمز، والتطورات في منطقة غرب آسيا، وتطوير العلاقات التجارية، وتوسيع نطاق التعاون الدولي".
وأضاف وزير الخارجية الإيراني: "تم التأكيد مجددًا خلال هذه الزيارة على دعم الصين وموقفها البنّاء تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية. أتقدم بجزيل الشكر للسيد وانغ يي وزملائه الكرام على حسن ضيافتهم".
وبحسب البيت الأبيض، سيسافر دونالد ترامب إلى الصين يومي 14 و15 مايو للقاء شي جين بينغ.

