يكشف كتاب صدر هذا الأسبوع، من تأليف صحافيَّيْن مخضرمَين مختصَّين بتغطية شؤون البيت الأبيض، عن نظرة كاشفة إلى الكيفية التي كانت تُدار بها الأمور داخل مكتب الرئيس دونالد ترامب، بينما كان يسعى إلى ترسيخ سلطته وإظهارها، والمجازفة بخطوات قانونية غير مسبوقة، وإعادة تشكيل طبيعة مؤسسة الرئاسة خلال السنة الأولى من ولايته الثانية قائدًا أعلى للقوات المسلحة، في ظل قيود أقل من أي وقت مضى.
يتناول الكتاب، الذي يحمل عنوان «تغيير النظام: داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب»، لمراسلي البيت الأبيض في صحيفة نيويورك تايمز، جوناثان سوان وماغي هابرمان ما يقول المؤلفان إنها كواليس الأحداث التي قادت إلى قرارات الرئيس بشنّ حرب في الشرق الأوسط، ومواصلة ملاحقة من يعتبرهم خصومه بلا هوادة بدافع الانتقام، وإحداث تحوّل جذري في بنية الحكومة الفيدرالية.
كما أن كتاب "تغيير النظام"، الذي صدر يوم الثلاثاء، خالف أيضًا الاتجاه السائد الذي شهد ضعفًا في مبيعات الكتب التي تتناول ترامب، وأثار نقاشات واسعة في أوساط العاصمة واشنطن. وقالت جوليا بروسر، مديرة الدعاية في دار النشر سايمون آند شوستر، إن الدار اضطرت إلى طلب طباعة 150 ألف نسخة إضافية بعد بيع 150 ألف نسخة بحلول نهاية اليوم الأول من طرحه في الأسواق.

