نفى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون صحة الأنباء عن عقد اجتماع بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، مؤكداً أنه يرفض التفريط بالجنوب أو تجاوز تضحيات أبنائه.
وفي حديث لـ "النهار"، أكد عون أن الاتفاق الإطاري "ليس مثالياً"، لكنه اعتبر أن القبول به يرتبط بالوقائع الميدانية وميزان القوى القائم في الجنوب، متسائلاً: "ما البديل من الاتفاق؟".
وكشف أن الاتصالات العسكرية قطعت شوطاً متقدماً، مشيراً إلى أن نتائجها ستبدأ بالظهور ميدانياً انطلاقاً من أول منطقة تجريبية في الزوطرين – النبطية.
وفي ما يتعلق بـ"خلية جنيف"، أوضح عون أنه لا يعارض مشاركة لبنان فيها بعد اكتمال تشكيلها لمراقبة وقف إطلاق النار.
وشدد على متانة علاقته برئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلاً: "لا قطيعة بيننا ولا يريدها أيّ منا".
كما امتنع عن الرد على الانتقادات التي طالت تمثيل الدولة اللبنانية في مراسم تشييع المرجع السيد علي خامنئي، متسائلاً: "إذا كانت دول عربية وغيرها شاركت في تقديم التعازي، فهل كان المطلوب أن يغيب لبنان رسمياً عن هذا التشييع؟".

