بعد أن فرض ترامب وقف إطلاق النار في إيران ولبنان، قد يجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي القتال في قطاع غزة لتحقيق هدفه الأساسي: الفوز في الانتخابات.
الإعلان عن الاجتماع المرتقب في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو لم يحظ باهتمام يذكر حتى الآن. لم يعلن بعد عن موعده، لكن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أنه قد يعقد نهاية يوليو/ تموز الجاري أو بداية أغسطس/ آب المقبل.
من الواضح أن رئيس الوزراء بحاجة إلى الرئيس الأمريكي في الفترة التي تسبق انتخابات الكنيست، إلا أن العلاقات بين الزعيمين توترت أخيرا لدرجة أن المتحدثين باسم رئيس الوزراء شنوا هجمات شخصية لاذعة ضد ترامب على القناة 14 الموالية لنتنياهو.
لم يكتف الرئيس ترامب بوقف الحرب في إيران، خلافا لما كان نتنياهو يرغب فيه، بل فرض أيضا وقف إطلاق النار على إسرائيل في حربها ضد حزب الله في لبنان، وتوقف عن الحديث عن ضرورة منح نتنياهو عفوا في محاكمته الجنائية.
وتشير التصريحات والتسريبات الصادرة عن المقربين من ترامب إلى قدر من الاستياء تجاه نتنياهو، بل وحتى شعوره بالإهانة أحيانا.

