أشار وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط إلى أن مدينة صيدا لعبت خلال المرحلة الماضية دوراً وطنياً وإنسانياً بارزاً، إذ تحملت الكثير واستوعبت أهل الجنوب والنازحين من مختلف المناطق، مشدداً على أن "المدينة تستحق رؤية اقتصادية جديدة وخطة متكاملة تعيدها إلى سكة الإنماء يكون مرفأ صيدا إحدى ركائزها الأساسية".
وخلال تفقده مرفأ صيدا الحديث في مستهل زيارته إلى مدينة صيدا، عقد البساط اجتماعا موسعاً مع المعنيين واستمع إلى الهواجس والمشكلات التي يواجهها المرفأ وسبل تطويره قبل أن يجول في أقسامه ويتفقد حوض المرفأ والعاملين فيه.
ولفت إلى أن "صيدا تحتاج إلى رؤية اقتصادية واضحة، فهي تمتلك مقومات كبيرة على المستوى العلمي والجغرافي، بحكم علاقتها بالجنوب وبيروت ومحيطها".
وأضاف، "يُعدّ المرفأ من أهم ركائز هذه الرؤية، إذ يمتلك فرصاً واعدة، ليس ليأخذ مكان مرافئ أخرى، وإنما ليكملها ضمن منظومة اقتصادية متكاملة".

